أخبار وطنية حزب العمال: خطاب الرئيس الأخير خطوة متقدّمة لفرض مشروعه الاستبدادي
اعتبر حزب العمال، في بيان اليوم الاربعاء 15 ديسمبر 2021، خطاب الرئيس قيس سعيّد، مساء أول أمس الاثنين، "خطوة متقدّمة لفرض مشروعه الاستبدادي"، مشددا على أن التسقيف الزمني الذي تعهّد به يوم 25 جويلية الماضي، سيدوم شهرا واحدا "خدمة لمصلحة البلاد"، تمّ تمطيطه أخيرا لمدة سنة ونصف "خدمة لمصلحة الرئيس قيس سعيد لا غير".
وانتقد الحزب مشروع الرئيس سعيد، ووصفه بأنه "ذو طبيعة رجعية لمشروع شعبوي، استبدادي"، مؤكدا أن "ما حدث منذ يوم 25 جويلية الماضي، ليس سوى انقلاب من شقّ رجعي في المنظومة على شق آخر لا يقلّ عنه رجعية".
ولاحظ حزب العمال أنّ اكتفاء الرئيس قيس سعيد في خطابه بصياغة الرزنامة السياسية لتنفيذ مشروعه، دون الخوض في ما تفرضه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد والشعب، يؤكد "الطبيعة الطبقية الحقيقية لقيس سعيد، الذي يصرّ على مواصلة نفس الخيارات اللاوطنية واللاشعبية، من خلال مزيد الارتباط بصندوق النقد الدولي والخضوع لإملاءاته المدمّرة، على حساب السيادة الوطنية وحقوق الشعب، ولكن بغطاء نظام شعبوي، استبدادي"، حسب نص البيان.